وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ قد استقبل الرئيس السوري بشار الاسد الحريري حيث بحث الطرفان تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الاقلمية في ظل تصاعد التهديدات ضد دمشق ولبنان.وذكر بيان رئاسي أن الرئيس بشار الأسد استقبل اليوم رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري، حيث تأتي زيارة الحريري إلى سورية وإجراء مباحثات مع الرئيس الأسد، ضمن جولة عربية استهلها بزيارة السعودية.وكان وزير الدولة اللبناني جان اوغاسبيان قال إن زيارة الحريري الثانية لسورية تأتي في إطار جولة عربية وقبل زيارة إلى الولايات المتحدة، حيث سيتم التركيز فيها على التطورات الإقليمية.ونفت المستشارة السياسية والإعلامية لرئاسة الجمهورية قبل وصول الحريري وجود أي فتور بالعلاقة بين الحريري ودمشق، كما نفت أن تكون سورية قلقة من زيارة رئيس الحكومة اللبنانية إلى واشنطن.وكانت مصادر رسمية قالت إن زيارة الحريري لدمشق تأتي في إطار التشاور بين الجانبين اللبناني والسوري وبحث الوضع الإقليمي والعلاقات الثنائية والتطورات الأخيرة في المنطقة، لا سيما قبل الزيارة التي ينوي الحريري القيام بها لواشنطن في الرابع والعشرين من شهر أيار الجاري.وبدأ الحريري جولته العربية – الإقليمية بلقاء الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز في الرياض يوم الأحد الماضي، على أن يعقب ذلك زيارة دمشق، إضافة إلى مصر وتركيا، وانتهاءً بزيارة الولايات المتحدة الأسبوع المقبل.وفي ذات السياق، نقلت وسائل الاعلام اللبنانية عن مصادر حكومية قولها إن جولة سعد العربية ومحطتَه في دمشق أكثر من طبيعية قُبيل زيارته واشنطن نهايةَ الأسبوع المقبل، وذلك للتشاور مع الأشقاء العرب، خاصة أن لبنان لا يمثل نفسَه فقط في الزيارة الأميركية، فهو رئيسُ مجلس الأمن الدولي لهذا الشهر ويمثل المجموعةَ العربية فيه أيضاً.وأشارت المصادر إلى أن الاتصالاتِ التي سبقت الزيارة إلى سورية كانت أكثر من ايجابية كما العادة، وتمَّ الاتفاق على تفاصيل اللقاء مع الرئيس الأسد.وتأتي زيارة الحريري لدمشق ضمن إطار التنسيق السوري اللبناني في الشأن الإقليمي، ولاسيما على صعيد العلاقات العربية، والتهديدات الإسرائيلية للمنطقة.ولا تندرج زيارة الحريري لسورية في إطار اجتماعات الهيئة العليا المشتركة بين البلدين والتي يرأسها رئيسا الحكومة في كل منهما للبحث في الاتفاقات بينهما، والتي كان اتفق على أن تعقد اجتماعاً لها في حضورهما وحضور الوزراءالمختصين.وكان وفد لبناني زار سورية شهر نيسان الماضي وأجرى مباحثات لتعديل الاتفاقيات الموقعة بين سورية ولبنان وتوقيع اتفاقيات جديدة لدى زيارة الحريري الثانية إلى سورية.وتمر العلاقات السورية اللبنانية بتحسن ملحوظ بعد سنوات من التوتر، عقب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري عام 2005، فقد تبادل البلدان التمثيل الدبلوماسي لأول مرة في تاريخهما واتفقا على حل الملفات العالقة بينهما مثل ترسيم الحدود وحل ملف المفقودين وغيرها.
انتهی / 115